
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط.. الواد سيد الشغال !!!
أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل
نعتمد مقاربة التحليل الواقعي في دراسة عقلية مستشار فقد مقعده نتيجة مجموعة من الإكراهات والحسابات حيث أصبح مجلس المقاطعةضمن فلكيات الأشباح وأمور أخرى خارج إطار القانون
موضوعنا اليوم عن الدورة العادية ليوم الخميس والذي أتمنى أن لا يشتد سواده كالأيام الخوالي والبلطجة السياسوية ومسرحية “الواد سيد الشغال” الذي لم يشتغل ولم يؤدي مهامه وواجباته إتجاه الساكنة حيث تنازل بشكل مفضوح عن خصوصيات نبيلة وعن برامج كانت العمود الأساسي ضمن أكذوبة إنتخابية تعرت خوارزمياتها مند الصفقات الأولى والمارشيات التي أفاضت الكأس وغيرت مطامح العديد من النخب ومن أسلوب التعايش داخل المجلس ومصالح المؤسسة حيث تحول العمل الجماعي لمجرد أحاديث تندمج فيها الأخوة والعداوة في آن واحد وتحث سقف المقولة المشهورة السياسة هادي لكي.
يسدل الستار على طابق حادي عشر شهد العويل والصراخ والدموع كذلك حيث فطن السكان لأبجديات اللعبة وعزفوا عن الحضور بسبب تسريب الحلقة الأخيرة من قصة “واد سيد الشغال” الذي لم يؤدي دوره الدستوري بشكل جيد رغم إستنزاف تعويضات من خزينة الدولة وإمتيازات رئاسية لم يحضى بها رؤساء آخرون حيث لازال بعض الموظفون منبطحون خائفون من أزليات الماضي وتغطية غير صحية في مجالات حيوية شهدت الرداءة ودخلت خانة صعبة شبه مؤكدة حول تجريم أموال عمومية وطرق إستخلاص وتدبير وإثراء بلا سبب.
سقطت المنازل وإختفى صاحب الإمضاء الأخير الذي تأرجح بين نزع الملكية وقانون الدور الآيلة للسقوط حيث بحث جاهدا عن منفد ومخرج لإعادة الثقة والتموقع في دار الورثة من جديد وقد تفرعت الأسهم وسقط بعض منهم كأوراق الخريف ليبقى هناك شيوخ لم يتمكنوا من آليات اللعبة وأدوات التحكم في المقاطعات عن بعد في مرحلة إنتشر فيها فيروس سياسوي فتاك أتى على الأخضر واليابس وقد يؤدي. ولعزل جماعي أو فضح تجار المواسم الإنتخابية.
نقطة فريدة في جدول أعمال لا تربطه صلة بمواطن يكاد يحلم بالحفاظ على سرير للنوم بدل توسد الأرصفة وإلتحاف السماءوقد يغيب رؤساء المصالح عن هذه الدورة الغير العادية إلا خفاش أسود يتجول ليلا في الشوارع والازقة على غير العادة لتجسيد أشغال قيل أنها للشرطة الإدارية ومراقبة مقاهي الشيشة والحانات مع تفادي الدكاكين البسيطة. ونقط البيع المعرضة للجرافات والتي لا تستدعي. المرور والتدخل والمراقبة.
رفعت الصحف وجفت الأقلام في إنتظار ساعة الحسم وتفعيل الإختصاصات كما يجب وتوزيع أقمصة أخرى، في مباراة لا غالب ولا مغلوب سوى لائحة جديدة تحث رعاية دار الورثة الذين جعلوا المجالس عبارة عن دمى متحركة بعد فشل لاعبين جاءواصدفة من مجتمع مدني وقاسم إنتخابي بلقن المشهد السياسي.
أسئلة عن حلقة الغد من مسلسل التفاهة السياسوية، بالطابق الحادي عشر…. و هي كالتالي:
ما علاقة النقطة الفريدة في جدول أعمال، بما تعيشه ساكنة مكلومة فقدت السكن و السند ؟
على أية شرطة إدارية سيتكلمون، و الخفاش الأسود، يهيمن على
الغنائم بالليل، و يقوم بتوزيعها بالنهار؟
ما رأي أعضاء مجلس المقاطعة، في عملية إغلاق مجموعة من
المنازل داخل أسوار المدينة القديمة؟
هل سيغيرون من أساليب و أدوات الإشتغال، بعد تغيير هرم دار الوراثة؟
من يتحكم في التليكوموند حاليا؟
هل سيثم عزل النخب، أم للعبة أحكام أخرى، مع ممسحة تاريخية
تزيل الوساخ من اللوائح القادمة؟
هل سيستمر العبث في الدورات دون تغيير في الممثلين؟
هل سيحضر الواد سيد الشغال، أم للرئاسة أوامر أخرى،
و توصيات مبطنة بالخوف و الحذر؟



